محمد الريشهري

2419

ميزان الحكمة

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلا عاملها ، وإذا عمل بها علانية ولم يغير عليه أضرت بالعامة ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب ( 4 ) . ( انظر ) الذنب : باب 1381 و 1382 . المعروف ( 2 ) : باب 2694 . القضاء ( 1 ) : باب 3350 . 2 - الاختلاف - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : وأيم الله ! ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر باطلها على حقها إلا ما شاء الله ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لأصحابه فيما يخبر عن غلبة جيش معاوية - : إني والله لأظن أن هؤلاء القوم سيدالون منكم باجتماعهم على باطلهم ، وتفرقكم عن حقكم ، وبمعصيتكم إمامكم في الحق ، وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ، وبصلاحهم في بلادهم وفسادكم ( 7 ) . ( انظر ) الاختلاف : باب 1045 - 1047 . 3 - الاستواء الكتاب * ( أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون ) * ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا ، فإذا استووا هلكوا ( 9 ) . ( انظر ) الإجارة : باب 12 . 4 - منع الحق - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتاب له لما استخلف إلى أمراء الأجناد - : أما بعد ! فإنما أهلك من كان قبلكم أنهم منعوا الناس الحق فاشتروه ، وأخذوهم بالباطل فاقتدوه ( 10 ) ( 11 ) .

--> ( 1 ) الترغيب والترهيب : 2 / 568 / 3 . ( 2 ) البحار : 100 / 74 / 15 . ( 3 ) الدر المنثور : 3 / 127 . ( 4 ) الترغيب والترهيب : 2 / 331 / 6 . ( 5 ) كنز العمال : 929 . ( 6 ) أمالي المفيد : 235 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 25 . ( 8 ) الزخرف : 32 . ( 9 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 53 / 204 . ( 10 ) قال ابن أبي الحديد : أي منعوا الناس الحق فاشترى الناس الحق منهم بالرشا والأموال ، أي لم يضعوا الأمور مواضعها ، ولا ولوا الولايات مستحقيها ، وكانت أمورهم الدينية والدنياوية تجري على وفق الهوى والغرض الفاسد ، فاشترى الناس منهم الميراث والحقوق كما تشترى السلع بالمال . ثم قال : " وأخذوهم بالباطل فاقتدوه " أي حملوهم على الباطل فجاء الخلف من بعد السلف ، فاقتدوا بآبائهم وأسلافهم في ارتكاب ذلك الباطل ظنا أنه حق لما قد ألفوه ونشأوا وربوا عليه . ( 11 ) نهج البلاغة : الكتاب 79 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 77 .